&طراز النهجية&

فنانيين الاسلوب النهجي اضافوا النزعة الذاتية ،،فقاموا باحداث الخلخله و التحطيم باسلوب الفن الكلاسيكي
في عصر النهضه التي كان المنظور و التناسق هو اهم هدف لها ..
فكان الفنان من طراز النهجية ياخذ الاعمال من الفن الكلاسيكي فيققوم بتشويهه و تحطيمه وبهذه الطريقه فقد اعطوا اسلوبا جديدا للفن
فقد كانو يميلون الى الغرابة في اعمالهم و اكساب الموضوعات رقه زائدة و كانو يفرطون في الفردية و هذا الاسلوب يعد طبعا انتصارا كبيراللاتجاه الروحي في الفن و كانوا يقومون بتصوير الاشكال و كانها تتحرك في فراغ خيالي ..


انتشرت النهجيه من ايطاليا و الى خارجها،، فطبعا هذا الطراز كان يؤمن بما هو خارق للطبيعة ..
كان فنانيين هذاالطراز يحطمون القواعد و المثل و الاساسيات العليا للجمال الفن الكلاسيكي ..
يعد الطراز النهجي ممهد لظهور المدرسة التعبيرية ..



من اهم فنانيين هذا الطراز :
(تنتوريتو)&(الجريكو)&(بيتر بروجل الاب)..


 




((تنتوريتو))**جيكب،يعقوب**



نشأ تنتوريتو في مدينة البندقية ، وقد تتلمذ على يد المصور ((تيتسيانو))كما عكف على دراسة اعمال ((مايكل انجلو ))..
كان متمكنا من دراسة اصول المنظور و علم التشريح ،،فقد ابتدع تصميمات تعتمد على خياله الذاتي ..
فقد كانت تتميز هذه التصاميم بالحركة الانفعالية العنيفة ..
وذلك يتضح في اعماله التي تزين جدران قصر دوق البندقية..
اما دراسته الدقيقة لجسم الانسان فقد مكنته من رسم الجموع البشرية باتقان رائع ..
و كان من ابتكارات هذا الفنان التي ادخلها على فن التصوير هيئات الاجسام التي تبدو كانها تطير في السماء ..
مثل لوحة *زواج القديسة كاترين*

اما في لوحة ((العشاء الرباني )) يتضح منها التخلي التام عن المبادئ الكلاسيكية التي تحققت في عصر النهضه الذهبي ..
فنلاحظ التطور الكبير في اتجاه اصباغ التجربة الفنية بالصبغة الدينامية و الدرامية المنتهية ..
لقد جمع الفنان في هذا العمل بين كل ماهو طبيعي و كل ماهو ديني في توازن رائع ..
##تنتوريتو##هو ذلك الفنان الذي استطاع ان يجمع بين مهارة تيتسيانو في التلوين و مقدرة مايكل انجلو على الابتكار..

لوحة (العشاء الاخير)
 
 
 
ومن لوحاته الرائعة ايضا"
 
+معجزة القديس مرقص+
 

وايضا من لوحاته ( موسى يستخرج الماء من الصخره)
وايضا لوحة (مريم المجدلية)...
 
 
 
 
 
 
 
 
&الجريكو&
 
 
يعتبر هذا الفنان من اعظم فنانين عصره ، وهو من اصل يوناني فقد درس الفن في روما ثم استقر في اسبانيا ..
لقد تجلت في اعماله الحساسية الباروكية..المتمكنه من رسم الحركات بتنوعها ,,
كذلك ظهرت براعته في صياغة الاشكال الطبيعية بجراه، و باسلوب يبالغ فيه في استطالة الاجسام ..
كان هذا الفنان يحرف في نسب الاجسام رغم مع انه على علم ودرايه بعلم التشريح و اصوله وكان يكسبها احساسا خاصا ..
فتصبح و كانها كائنات اتية من العالم الاخر ..
لقد كان هذا الفنان يستخدم لتوزيع الضوء في اعماله طريقة صناعية تعرف ((بالضوء المحلي ))
غير ان تعبيراته كانت تتخذ شكلا رمزيا و تجسيدا و اقعيا ..
 
لوحته (دفن الكونت اورجاز)فكانت هذه اللوحة تمثل منظرا شعائريا به دراما روحية بلغت اقصى درجات العمق و الرقه و الغموض..
 
€€لقد اراد الجريكو ان ينزع في اعماله الطابع المادى عن الواقع€€
 
وفي لوحته ( الزياره)نلاحظ كيف ذابت الاشكال البشرية في الضوء حتى اصبحت مجرد ظلال شاحبة بل و متجردة من قوامها فكانت تبدو تنزلق في المكان غير المحدد و الغير حقيقي..
لقد اصبح الفراغ في اعمال الجريكو لايشاهد بطريقة موحدة ..اذ انه لم يكن يركب تبعا لمقياس واحد و شامل ..
لقد اعتمد الفنان في تعبيره على صيغة المبالغة في مبادئ التنظيم التي سادت عصر النهضه و بذلك استغنى الفنان عن الجمالية الشكلية في سبيل التاكيد على القيمه التعبيرية ..
وفي ذلك العصر وضع الفن الكنائسي تحت اشراف اللاهوتيين و خضع لنصائحهم هكذا استعيد موروث العصور الوسطى و التزم الفنان بدقة الصور الواردة في الكتاب المقدس ..
لقد طرا تغير على نظرية الفن فبينما كانت الطبيعة هي مصدر الشكل الفني في عصر النهضه نجد النظرية الجديدة للمانرية تفترض بان الفن يخلق مثل الطبيعة و ليس من الطبيعة . اي ان الفن له اصل تلقائي في ذهن الفنان و بذلك اصبح الفن نوع من التجلي للالوهية في روح الفنان ..
قد عمل الجريكو من خلال فنه على المبالغة في التاثير المكاني للصور و كذلك على تجاوز القيود المكانية رغم احتفاظ اعماله بالتاثيرات التعبيرية التي تثير الاحساس باعمق المكاني بفضل المرونه التي تظهر في التشكيل و يفضل تمثيل الحركة بطريقة خيالية ..
 
من لوحاته ايضا"(( الفارس))
 



 
و ايضا ((لوحة القديس جورج المبشر))











€€بيتر بروجل الاب€€
 
 
قد ولد هذا الفنان في احدى المدن الصغيرة التي تقع على الحدود الهولندية البلجيكية..
ظل هذا الفنان مدة طويلة في جبال الالب يرسم المناظر الطبيعية مما سيظهر اثره فيما بعد في اعماله ..
ففي عام 1556 بدا بالرسم للوحات التي تصور الحكايات المعبرة عن اخلاقيات او حماقات العالم ..
و الفنان يرمي من تصويره لمثل هذه المناظر ان يقدم من خلالها حكما و امثالا..
حيث انه صور اكثر من 85 حكمة مشهورة ..
كان الفنان في هذه الفتره متاثرا بالمصور بوش . وذلك يظهر في لوحته(عودة الصائدين ) و التي تصور الصائدين اثناء عودتهم الى قريتهم المغطاة بالثلوج ..
لقد انجز هذا الفنان في عام 1564ثلاث لوحات تصور موضوعات دينيه :(توفير الملوك)&(موت العذراء)&(موضع صلب المسيح)..
لقد انصب اهتمام بروجل على تصوير الحركه و ذلك نلاحظه في لوحته (الطيران الى مصر)
 
كان هذا الفنان ماهرا في مزج الطبيعه مع الاشخاص..
كانت الموضوعات الريفية من اكثر الموضوعات التي تناولها هذ الفنان و هي التي بفضلها اكتسب شهرته الواسعه ..
ورغم تلك المناظر التي تصور الحياة اليومية المالوفة الا انها لم تصور من اجل وصفها بطريقة واقعيه ..
او بهدف اظهار براعة اسلوبية ,او تقديم طرائف فنية مثلا انما كان في الغالب لمثل هذه الاعمال قوة رمزية و ايضا تتضمن نظرة خاصة و تفسير ذاتي للواقع ..
ان المشاهد الاعمال بيتر عندما يتاملها يعثر على نظرة كونية مصاغة صياغة رمزية ..
هذا الذي يجعل من فنه يتميز بفردية ليس من السهل انكارها وايضا الذي يجعل لها نزعة مانرية واضحه ..
 
(كانت اكثر لوحاته تقدم رسائل اجتماعية))